أشرار الفيسبوك

كون الانترنت مجال مفتوح للتعبير و التواصل بلا قيود هو شيء جيد لكن في نفس الوقت هو سلاح ذو حدين فهو كذلك لا يمنع الأشرار من الناس من التعبير عن شرهم.
بدأت صناعة الفيديوهات على يوتوب منذ سنوات و مع الوقت تزايد عدد المشتركين رغم أنه صغير نسبيا الا أن فيهم عقليات متنوعة. مؤخرا قمت بهذه التجربة حيث أعلنت أن فيديوهاتي لن تكون بالمجان بعد اليوم و انها تكلفني الجهد و الوقت و طلبت من المتابعين التبرع من أجل جمع مبلغ 1000 جنيه استرليني كقيمة للفيديو القادم

 

كانت هذه مجرد مزحة لكن رغم ذلك فأنا لا اعارض صناعة المحتوى بمقابل و توجد منصات عديدة تتيح ذلك على الأنترنت منها باتريون و يوتوب على سبيل المثال، لكن تبقى الفكرة تقريبا غير ممكن في الجزائر، و المدهش في الأمر هي تعليقات الأشرار التي وصلتني و هذه عينة منها

fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1
fb_comment_1

fb_comment_1

غم ذلك فهناك مجموعة كبيرة من الناس من عرض علي دفع المال و طبعا لم اقبل لأن كل الموضوع كان عبارة عن تجربة ليس الغرض منها استغلال الناس و لو لأردت استغلالهم لاستطعت و هذه عينة من إيمالاتهم التي وصلتني



















Comments

comments